الخميس، 17 مايو 2018

الغولة: أصل الحكاية


الغولة في سيرتها الأولى 

في بدايات القرن الماضي كانت كل أم مصرية تحمل في جعبتها ترسانة مما  يعرف بأدوات التقويم، و تحبكها بطابور  من الشخصيات الهلامية لتأهيلها و تسليحها أثناء معركة《تربية و تعليم》أولادها، و التي تلعب فيها دور 《 القائد العام》بلا منازع. ولعل من أهم تلك الأدوات الشخصيات الخرافية التي تلوح بها الأم في أوقات المعارك الضارية، بسبب المساس بالنظام العام للبيت أو الإهمال في الواجبات الدراسية أو عدم الاكتراث بآداب المائدة، فهناك (( أبو رجل مسلوخة)) و ((النداهة)) ولكن تبقى (( أمنا الغولة)) هي الشخصية التي تأتي في الصادرة، و تعبر مرجعية التخويف و إرهاب الطفل بغرض الطاعة و الالتزام.

وهم له أصول

حتى وقت قريب كنت أتخيل (( أمنا الغولة)) شخصية وهمية ليس لها أصل ولا جذور في أعماق تاريخنا، حتى إنني ذهبت لإلقاء نظرة على قاموس اللغة العربية ووجدت أن (( الغولة)) هي كلمة عربية معناها (( نوع من أنواع الشياطين يظهر للناس في الفلاة وتتلون لهم في صور شتى))، ولكن في نهاية العام 2009 كنت أقود مجموعة عمل المجلس الأعلى للآثار  للاحتفال بمرور 40 عاما من التعاون بين (( مصر)) و  ((فرنسا)) من أجل الحفاظ على أحد أهم آثار البشرية، وهو معبد ((الكرنك))، ووقع في يدي كتاب قديم للأثري الفرنسي (( أوجست مارييت))   Auguste   Mariette بعنوان (( أنقاض و أجواء)) يحكي في ذكرياته مع عمال الحفائر في بداية القرن العشرين. و مع خلال سطور الكتاب الفرنسي الشيق، استوقفتني قصة عارضة رواها (( مارييت)) عن شيخ الغفر (( الريس محمود)) و خلافه مع العمال؛ بسبب عدم طاعتهم له في الانتقال  للجهة الشمالية لمعبد (( الكرنك)) لعمل حفائر أثرية وفقا لتعليماته،  وذلك بحجة وجود (( غولة)). فضحت و أعدت القراءة مرة و مرتين، وهنا تحسست ملامح (( أمنا الغولة)) التي طالما اتقيت شرها في طفولتي عندما كنت أعاند أمي و أبي، فامتلأ وجداني بأحاسيس متداخلة من الخوف الذي تعودت مداركي   علية عند رنة اسمها في أذني، و الدهشة لهذه المصادفة السعيدة التي سمحت لي أخيرا باقتفاء أثر هذه الشخصية التي يصعب على العامة معرفة أصلها و فصلها.

الإلهة سخمت  


بالعودة للشجار بين شيخ الغفر 《الريس محمود》و عماله، يحكي ((مارييت))  بأسلوبه الفرنسي الساخر أن العمال رفضوا رفضا باتا الانتقال إلى حقل الحفائر الأثرية تجاه الشمال، حيث المقصورة التي تحتوي على تمثال الإلهة (( سخمت)) Sekhmet ذات الملامح الحادة و المقترنة بالقوة و البطش في الحضارة المصرية القديمة، فغضب ((الريس محمود))، و قال: (( ده مسموش كلام.. غولة إيه بس و كلام فارغ إيه؟ قال إيه.. غولة بتاكل العيال)).
وقف ((مارييت)) عند هذا التعليق، وختم هذه القصة العارضة دون أن يفهم سبب غضب العمال و خوفهم من تلك (( الغولة ))، و كذلك استنكار ((الريس محمود)) لهذا التصرف، فمن هي تلك ((الغولة)) التي قلبت حال الدنيا، و أشاعت الذعر و الفرقة بين هؤلاء الرجال الأشداء؟

حكاية قديمة

في مساء ذلك اليوم ذهب (( الريس محمود )) إلى ((مارييت)) وجلس معه ليعتذر له عما حدث صباحا من العمال، و استرسل ليحكي بهدوء - وهو يقوم بعمل الشاي ل(( مارييت)) - هذه ((الحكاية الفارغة)) كما وصفها، رغم أنه لا يزال مستاء لفرار العمال خوفا من ((الغولة))، فقال: (( حدثت  الحكاية منذ فترة طويلة فقد كان هناك أحد الأجانب الذين اعتادوا في السنوات الأخيرة زيارة (( الكرنك)) والتجول في الخرائب الأثرية بحثا عن قطعة فنية أو قلادة ذهبية أو حتى عملة معدنية قديمة، فقد كان يريد أن يصبح أحد المستكشفين  الذين يخلد التاريخ اسمهم، وعندما تعب جلس يرتكز على جدار  أثري ناحية المقصورة، و كانت تلك المقصورة تحتوى على تمثال الإلهة  ((سخمت)) و أخذ يتأمل من حوله هذا الفضاء الممتد و يستمتع بزخات المطر الشتوي الخفيف الذي راح يذكره بالريف الأوربي حيث أصولة الغربية)).
فقاطعه (( مارييت )) قائلا:((و ما علاقة الأجنبي بالغولة؟)).
فيكمل الريس محمود الحكاية قائلا: ((سأخبرك، لما تأهب الأجنبي للمغادرة، هب واقفا لإلقاء نظرة أخيرة على هذا المكان الساحر، و إذا بكوم الرديم المرتكز على الجدار الأثري التصدع ينهار من تحت قدميه، فهو و ارتطم وجهه بالأرض، و المشكلة ليست في الأجنبي،  ولكن في  أحد الأطفال الذي كان يعتقد أنه يمكن أن يرى الأجنبي يكتشف شيئا ثمينا؛ لذلك تتبعه خطوة بخطوة دون أن يراه، ولما تهدم جدار المعبد كان ذلك الطفل المسمى ((حسن)) يقف بالقرب منه، ودوت صرخات ((حسن)) تشق السكون مستغيثا بأمه التي سمعته من بعيد، تركت والدة ((حسن)) ما بيدها بسرعة وجرت نحو المعبد، ولكن للأسف، بعد فوات الأوان)).

موروث الخوف

انتهت الحكاية في كتاب ((مارييت))، و ظللت بعد قراءتها أشعر بلذه الاكتشافات الأثرية الثمينة التي تغير مجرى نهر المعرفة، وتفتح له قناة فكر جديدة،
فاكتشاف أصل أسطورة ((أمنا الغولة)) التي كبرنا عليها وأصبحت جزءا من الشخصية المصرية لا يقدر بقيمة.
الغولةإذن ما هي إلا ((الوجه الشعبي)) للخلفية المصرية المعروفة في حضارتنا المصرية القديمة باسم الإلة ((سخمت))، تلك الإلهة ذات رأس الأسد التي يهابها  ويخشاها  كل من له علاقة بالحضارة المصرية القديمة، فنعتوها بأسماء قوية، مثل ((القادرة)) و((البعيدة)) و((ذات البطش و السلطان))، ورددوا الأوردة و الصلوات صباحا ومساء اتقاء لشرها، حيث كانت لديهم عقيدة بأن غضبها يجلب الشر ويهدر البشرية، حيث ربطوه بهبوب الرياح المحملة بالرمال من قحط   الصحراء على خضرة وادي النيل ومياهه، وبنقص مياه الفيضان الذي تسبب في أيام جفاف لأهل ((مصر))، وربطوه أيضا بانتشار الأوبئة والأمراض في قرى ونجوع الصعيد والدلتا.

مرت العقود والقرون متشبعة بالخوف والرهبة من هذا الوجه المخيف، وانزلقت النعوت المختلفة عبر قنوات الموروث الشعبي، وأخذت مكانها على الألسنة في هجاء من تتسم  من السيدات بالبطش والطغيان وتدبير المكائد، والطريف أن سيدات المجتمعات الريفية لا يزلن حتى يومنا هذا يحتفظن بتلك الكلمات للتعبير عن غضبهن تجاه الأخريات.
أما حكاية ((حسن)) الذي اختفى جسده تحت أنقاض الجدار الأثري المتصدع بجانب مقصورة ((سخمت)) فكانت مجرد مصادفة تعيسة نتجت عن تتبعه للمغامر الأجنبي وليس لها أي علاقة بالإلة ((سخمت))، ولكن المكان الذي وقعت فيه هذه الحادثة زاد الطين بلة، ومع موت ((حسن)) كتب تاريخ الأسطورة الشعبية شهادة ميلاد
((الغولة اللي بتاكل العيال)).








يعتقد الكثيرون أن الإلهة سخمت هي أصل الكثير 






من الأساطيرالمخيفة في الحضارة المصريةالقديمة                                                  

              
          أ.د.جيهان زكي
 رئيس الأكاديمية المصرية للفنون في روما  


ناشونال جوغرافيك للشباب
العدد: 112
سنة:2016

الطفل جعان في رمضان

في يوم من أيام رمضان ، كان هناك طفل إسمه ( جعان ) كان يريد أن يأكل ويشرب وهو صائم ، قال الطفل جعان لأمه : أنا جوعان لن أستطيع أن أنتظر كل هذه المدة ااااااه يا بطني ، بطني تؤلمني وكأن بداخلها فراشات .
قالت الأم : انتظر يا جعان أنت كبرت ويجب أن تكمل صيامك ، وحين يأتي موعد الآذان ستأكل وتشرب كلما تشاء ، لكن إحذر من كثرة الأكل ؛ لأنها تؤلم المعدة ، وتؤلمك أكثر مما هي تؤلمك الآن .
قال جعان وهو سعيد ومسرور : حسنا يا أمي أنا لست صغيرًا و أوعدكي أني لن آكل كثيرًا ؛ لأنني أريد أن أعالج بطني ليس أن أؤلمها أكثر ، ومرت الساعات حتى صارت الساعة 6:30          ( السادسة والنصف ) .
تابع الطفل جعان مر الساعات ولكن حينما تابع الساعات أحس بالملل أكثر وقال : يا أمي أريد أن ألعب .
قالت الأم : حسنا يا بني تريد أن تلعب إذهب والعب مع أختك الكبيرة ( ميسون ).
ذهب جعان إلى أخته ميسون وقال لها : أيمكنني أن ألعب معكي كي أنسى جوعي ؟
قالت له : أنا لا أريد أن ألعب .
نظر لها جعان نظرة لطيفة وحزينة قالت ميسون : اااااه حسنا، سألعب معك.
فرح جعان ، ولعبا معا بالكرة حتى سمعا صوت الأذان وذهبا مسرعين ، وكان جعان يقفز ويجري وهو فرح جدا حتى دخلا المنزل، شربوا جميعا وأخذوا يأكلون بجوع وحماس ، قالت الأم : اذكروا أن لا تكثروا الطعام حتى لا تؤلمكما بطنيكما. قالا : حسنا يا أمي. أكلت ميسون ولم تكثر في الطعام حتى لم تؤلمها بطنها ، لكن جعان نسي كلام أمه وأكل كثيرًا جدًا حتى تألمت بطنه ،   وقال : يا أمي يا أمي أنا آسف لقد أكثرت في الطعام ولكن بطني تؤلمني جدًا.  قالت الأم : ألم أقل أن لا تكثر في الطعام .
قال جعان : أنا آسف لقد نسيت لقد كنت جوعانًا جدًا.
قالت الأم : حسنا سأتصل بالطبيب. اتصلت الأم بالطبيب وأخذ جعان علاج ، وقال : أنا لن أنسى ذلك بعد اليوم اااااااه يا بطني. ضحكت الأم والأب وأخته والطبيب ،وأكملوا اليوم فرحين ومسرورين .

الثلاثاء، 8 مايو 2018

( الكعكة الغامضة) البطل الشرير.... الجزء الثاني


الأب ( قاسم)  أصبح بطل القرية والأطفال أيضا. 
ذات يوم كان هناك طفلًا سيقع من فوق المبنى العالي فذهب مسرعًا هو والأطفال لينقذوه قبل أن يقع،  فحياهُ أهل القرية وفرحوا جميعًا وحينما كانوا في فرحتهم سمعوا صوت صراخ،  ذهب الأب  (قاسم) البطل، وفجأة كان هناك شريرا يريد أن يقتل الأولاد،  ذهب ( قاسم)  ليساعدهم، قال الشرير : أتظن أنك بطل القرية، هيا يا صعلوك أرني البطولة. 
وكان سيقذف الأولاد من أعلى البركان الضخم، فأسرع الأبطال   ( قاسم ) والأطفال ليساعدوا الأولاد، ثم أمسك بالأولاد وقال : لا تخافوا يا أولاد أنتم في أيدٍ أمينة
وقال ( قاسم ) للشرير : أنظر، هاقد أمسكت بالأولاد والقرية بكاملها تعرف أني بطلٌ حقيقيًا ولست شريرًا. وأمسك بالشرير وربطه بحبل قوي وأدخله السجن، ثم حياه أهل القرية وأخذت المذيعة ( بوسي) تصوره على التلفاز وتقول : هاقد أنقذ البطل      ( قاسم) القرية بفضل الله. 
( قاسم) البطل : أنا حقا مسرورا لأني أنقذت القرية وأن القرية كلها بخير وأريد أن أكون دائما بطلكم يا أهل القرية الأعزاء. 
عاش أهل القرية سعداء طوال اليوم و لعبوا بالألعاب النارية وهم يحبون البطل............♥♥..............النهاية

لقراءة الجزء الأول:
https://atfalco.blogspot.com/2018/03/blog-post_15.html

الجمعة، 23 فبراير 2018

قصة طفل العناصر.. الجزء الأول

كان هناك طفلٌ عادي ثم حصل على قوة خارقة .
كان اسمه طفل العناصر وكان رأسه مصنوعاً من النار.
وكانت يده مصنوعة من الماء.


بالإضافة إلى ذلك، كانت يده الأخرى مصنوعة من النبات.
وكانت رجلاه مصنوعتان من البرق.
  في أول مواجهة له، هذا ماحصل:
   عندما رأى الشرير كان خائفاً لأنه لا يسيطرعلى قواه، لكن عندما سيطر على قوة البرق؛ استطاع أن يجعل البرق يظهر.




  عندما فعل هو هذا، فعل الشريرُ شيئاً جعل البرق يختفي.

فعل بعدها الطفل شيئاً جعل النار و الماء  يندمجان في قفص عجيب، لكن لم تنجح الخطة.. تبخر الماء و انطفأت النار. لكن الطفل فعل شيئاً جعل العناصر تندمج و انتهى  أمرالشرير.
قاوموهم.أنتم أقوياء. تشجعوا

الثلاثاء، 20 فبراير 2018

الأربعاء، 14 فبراير 2018

نصيحة على السريع

أنت لا تعلم ما المستقبل و تظل تفكرفي أحزان الماضي و الحاضر يضيع. لنصنع حاضرا جيدا لكي عندما نفكر به بالمستقبل نفخر و لا نحزن.


الأحد، 28 يناير 2018

مقاطع أباحيه تعرض للأطفال الصغار !! انتبهوا

"أنه يشاهد برامج الكرتون"
هذه الجملة دائما تختر ببالنا عندما نجد الأطفال منغمسين في برامج لشخصيات الكرتون، هذه هي أسمها الحقيقي فبعض قنوات "يوتيوب" تستغل حب الأطفال لشخصيات الكرتون لبيع منتجات مثل التي نجدها في السوق مرسوم فوقها رسومات لشخصيات الكرتون و هذا ما يشجع الأطفال لشرائها، لكن تكون منتجاتهم من نوع آخر و تكون مقاطع فيديو إباحية فهي تعرض أفعال مشينة و منحرفة🔞 و تكون من قبل أشخاص يرتدون ملابس شخصيات الكرتون الفضلة للأطفال، و للأسف نكون نحن شاهدين على هذه المهزلة معتقدين أنها برامج للأطفال و هي في الحقيقة تشوه برائة الأطفال و تعودهم على الأعمال المنحرفة و الناتج شباب منحرف معتقدين أنهم لا يفعلون شيئا خاطئًا و أن هذا شيء عادي و تتدهور أخلاقهم بسبب تلك الأشياء السخيفة، و تكون بعض  هذه المشاهد في بعض أفلام الكرتون و الأفلام، حافظوا على أطفالكم من الانحراف عن الطريق الصحيح و راقبوا ماذا يشاهدون في التلفاز و الأجهزة اللوحية.  

أتمنى أن تشاهدوا هذان المقطعان لحماية  أطفالكم    👇

  




الأربعاء، 17 يناير 2018

أنا لست حقيقيا..... علاقة الكرتون بالأطفال

أولا نأسف على عدم النشر الموضوع بالأمس.  ثانيا و الأخير هذا الجزء الثاني من حب أو جنون





مسلسلات الكرتون هي أكثر أشياء يتابعها أطفالنا يوميًا
و نحن مطمئنين عليهم تمامًا و لكن هل الموضوع مجرد رسوم تتحرك....
الأطفال دائما يشاهدون برامج الكرتون سواء كانت في التلفاز أو الأجهزة اللوحية لكن يمكن أن يتحول الأمر لأمر مميت بسبب أننا دائما ما نترك الأطفال يشاهدونها و لأوقات طويلة حتى يتعلقون بها و يبدأ مؤشر الخطر، فعندما يبدأ هذا التعلق نبدأ بملاحظة التغير في شخصية
الطفل دون علم لماذا هذا التغير .... لقد بدأ الطفل يتشبه بالشخصية  الكرتونية في أفعالها حركاتها و تريقة كلامه
و مع الوقت يمكن أن يبدأ في ظن بأنه حقيقى أو أنه هو تلك الشخصية!!
و لكن تكمن المشكلة هنا في أن هذه الشخصيه يمكن أن تكون غير جيده بما فيه الكفاية لأخذها قدوه له ... فهناك بعض شخصيات الكرتون تفعل بعض الأفعال الغير جيده أو المنحرفة و هذا يكون أيضا في بعض المسلسلات
و إن هذه الشخصية الخيالية سواء كانت من مسلسل أو فيلم أو عرض كرتونى فأنها تكون خطره على شخصيه الطفل فيمكن أن يتشبه بها الطفل في أفعالها سواء كانت في الكذب، أو الخداع، أو الإنحراف........ ألخ
و هناك بعض المقاطع التي تعرض على يوتيوب و يكون بها أشخاص يرتدون ملابس شخصيات الكرتون الفضلة للأطفال و يقومون بأفعال كثيره منها منحرفة أو مقرفة
و للأسف يشاهدها بعض الأطفال و هم يظنون أنه مجرد شخصيات الأفلام التي يشاهدونها . و يأتي دور الأهل هنا بأن يراقبوا ماذا يشاهد أطفالهم و طبعا الجلوس معهم و الكلام و قضاء وقت ممتع لأنه الأفضل أن يأخذك الطفل قدوه له و ليس هذه الشخصيه الخياليه. فحاول دائما الأتصاف بالصفات  الحسنه.
أتمنى أن يكون الموضوع قد أعجبكم و أنتظرونا قريبا في موضوع مفصل عن مقاطع اليوتيوب التي يشاهدها اطفالنا و يتدنا أخلاقهم بسببها.

  

الاثنين، 15 يناير 2018

و من الحب ما قتل.... الهوس بالمشاهير







هل أنت/ أنت - شاب، شابة، مراهق، مراهقة، أب، أم، جد ، جدة ، أيًا كنت فسوف تهتم بهذا الموضوع.
إنه ليس كما تعتقدون إنني أقصد الحب لدرجة الجنون و هو " الهوس".
أنني أتابع منذ فترة بعض الفيديوهات على "يوتيوب"، التي تكون لبعض الممثلين أو المغنيين. بعدها أذهب و أشاهد التعليقات وتكون الصدمة هنا عندما أجد أشخاصا و بالأخص الفتيات في سن المراهقة و الشباب، و تكتبن أشياء مثل : آآه، إن هذا الشخص حقا رائع إن أكبر أحلامي أن أراه و أتحدث إليه.
أليست من الغرابة أن يكون هذا هو أكبر أحلامها.
ليس هذا فقط، لكن هناك بعض منهن تتشاجرن عندما يجدن أي تعليق ضدها و يبدأن بالشتم و السب و تتلقى المثل من الخصم و أصلا الأمر لا يتعدى إختلافا في الآراء. و بتطور الأمر يصل إلى أن تبدأ تتخيل نفسها في شكل قصة داخلها تجد مغامرة و حياة مع الشخص المهووسة به أو الأشخاص، نعم، يمكن أن يكون الهوس لأكثر من شيء أو بشيء.
في هذا الوقت التخيل لا يشكل مشكلة، المشكلة في ما بعد عندما تطور حالتها و تصبح شبه مصدقة أنهما قد تزوجا أو حتى يعرفون بعضهما البعض، و يمكن عندما تسمع خبر ارتباطه أو زواجه.
تبدأ بالصراخ و البكاء و نعته بالخائن.
إنهن لا تفهمن أن ما فعله هو اتخاذ  قرار يتخذه أي إنسان.
و بمرور الأيام يمكن أن تكون قد عادت إلى رشدها  أو استمرت بهوسها.
إن استمرت فهذا يعني مرحلة (( أنه لي فقط )).
و في هذه المرحلة يتركز تفكير الفتاة في أن هذا الشخص لها فقط، و يمكن أن تحاول خطفه أو قتله كي يكون لها أو ألا يكون في الحياة.
و من قصص المهووسين قصة هذه السيدة التي نامت في شوارع كوريا ٣٠ ساعة لترى فقط أحد أعضاء فرقتها المفضلة.
 في نهاية الموضوع  المقطع عن تلك السيدة و مقابلة معها.
و من مظاهر هذا الهوس تقليد النجوم تقليدا أعمى في كل شيء يفعلونه أو التشبه بهم بعمليات التجميل و غيره مما يشوه الوجه و ربما الجسد أيضا.

إن كنت من الأهل و  الأصدقاء أو من المقربين:
حاول احتوائهم فإنهم يحتاجون ذلك لأن عالمهم الخيالي يكون فقط أنهم يعيشون حياة لم يستطيعوا عيشها في الحقيقة و الشخص المهووسة به هو مجرد صورة للشخص المهتم بهم الذي لا يوجد في الواقع.
ساعدهم و احترامهم و تناقل الأفكار بينك و بينهم، فمن الممكن أن تعرف سبب هوسهم بشخص لا يعرفهم أصلا. و تجد الحل.
و إن كنت منهم :
فعليك أن تعلم أنني لا أطلب منك عدم متابعة نجمك أو كرهه بل أريدك أن تكون واعيًا لنفسك و لتصرفاتك لكي لا تهان و لا تتبع و تتعقب من تحب فبذلك سيكرهك
و اعلم أن كرامتك،و احترامك لنفسك، و مستقبلك، و دراستك، و أهلك، و تأديتك لفروضك أهم من هوسك بأي شخص.
نجاحه ليس مترتبا عليه نجاحك أنت إنسان، و هو إنسان لا يتميز عنك بشيء سوى أنه لم يكن مهووسا و اهتم بنفسه و أولوياته.
كن أنت و أحب ما تحب و افعل ما تريد و لكن بذكاء و مسؤولية.

و أنتم ما رأيكم بالموضوع اليوم أتمنى أن يكون قد أعجبكم 😊😊😊


هذا هو الفيديو 👇👇👇



إذا ما هو رأيكم بالحب القاتل ( الهوس بالمشاهير)
#لننقذهم_من_الهووس

السبت، 13 يناير 2018

كن قويا ( التنمر في المدارس )

أن التنمر من الأشياء الخطيرة جدا و التي تحدث في بعض المدارس 💔💔💔 

لذلك نقدم لكم :


 فيديو تشجيعي لمقاومة التنمر في المدارس  





الخميس، 11 يناير 2018

بطيخ وسكر

كان بطيخ يحب قراءة المعلومات وكتابة القصص المفيدة وكان سكر يسخر منه ويقول له: ما هذا الذي تفعله هل نحن في إجازة أم في دراسه ، فأجاب بطيخ قائلا : العلم مفيد ، ألا تحب العلم يا سكر ؟ فأجاب سكر قائلا : لا أنا لا أحب العلم أنا أحب اللعب ومشاهدة التلفاز ، قال بطيخ : حسنا يا سكر تخيل أنك تشاهد التلفاز على معلومات عن الآثار ، أو عن التاريخ ، أو عن فوائد الخضراوات والفواكه والأطعمه المختلفة ، أو عن الدول الأخرى ، أو عن الأجهزة التكنولوجية الحديثة ، وكتبت قصة عنها والأطفال قرءوها واستفادوا منها ، فكر سكر وأعجبته الفكرة فقال له : إنها فكرة جميلة ومفيدة ، أنا أحب مشاهدة التلفاز فإذا شاهدت معلومات مفيدة فسيستفيد المجتمع ويعطيني الله ثواب عظيم ، شكرًا جزيلا لك يا بطيخ على هذه المعلومة المفيدة ، أنا آسف لأنني سخرت منك لأنك كنت تقرأ المعلومات وتكتب القصص في الإجازة ، فقال بطيخ : لا عليك يا سكر وأنا سعيد لأن الفكرة أعجبتك .

الأربعاء، 10 يناير 2018

قصة جمول وفلفول

جمول وفلفول أخوان جيدان كان جمول وفلفول يساعدان الآخرين، ذات مرة كان هناك رجل كبير السن ورجل فقير فقال جمول لفلفول : إذهب انت يا فلفول لتساعد هذا الرجل كبير السن ليعبر الطريق وأنا سأذهب لأساعد الفقير فذهب جمول وفلفول للمساعدة، فرآهم شخص وقال لهما: جزاكما الله خيرًا يا أولاد فالمساعد كريم والتعاون مع الآخرين قدوة للأجيال القادمة، ذهب جمول وفلفول لوالديهم وحكى لهما ما حصل وقالا لهما : جزاكما الله خيرًا يا أولاد فإذا رآكم أحد وفعل مثلكم فسيعطيكم الله ثواب عظيم وسيعطيه الله ثواب عظيم .

الجمعة، 27 أكتوبر 2017

ليس بعد الآن !!!!!!!


الموضوع اليوم خطير جدا أرجوا القراءة للنهاية.
اليوم رسالتي موجهه للمدرسين و الأباء.
من الطرق الشائعة للعقاب في المدارس هي الضرب، أليس كذلك؟؟ أن هذا أسوء ما أبتكرته المدارس و التعليم منذ البداية، و كانت البداية في صنع دار العلم أو المدرسة أن الهدف منها هو تعليم الطفل حتى يكبر ليكون واعيا قادرا مهم لوطنه و مجتمعه، و لكن مع الأسف الشديد فنحن الآن نمر بأسوء مراحل التعليم 
بداية من طرق العقاب التي كل ما يستفيد منها الطفل هو أنه سيصبح يخاف أو يكره المدرسة أو يولد له حاجز نفسي يمنعه عن المواصلة في الحياة بشكل طبيعي أن الآن المدرسين يستخدمون طرق العقاب بالضرب و للأسف يدعون أن هذا في مصلحة الطالب و هو العكس.

كل ما سيحدث حقا هو أن الطفل سيصاب بمرض نفسي أو سوف يكره التعليم من الأساس. أنت كمعلم أو كأب أو أم تسأل نفسك لماذا بعض الطلاب يتصرفون بشكل غريب أو يحبون المشاكل و العدوانية. لن أستطيع قول الإجابة لأن لكل طفل سبب يمكن أن تحل مشكلته بمجرد التكلم بشكل لطيف هذا سيجعل الطفل يقترب منك و يحكي مشكلته يمكن أن تكون بعض الدقائق القليلة هي الفارق في حياة ذالك الإنسان. أن الطلبة المتمردين كذلك أنهم لا يجدون من يحتويهم فكن أن الفارق في حياتهم، أنها مسؤليتكم كأهل و معلمين، التعليم  بالضرب كل ما ينتج عنه هو طفل يكره المواد و المدرسه و أنت أيضا فلماذا ترتكب هذا الذنب في حياة هذا المسكين، أدخل للمذاكرة و الدروس بعض المرح. حب العلم أهم بكثير من الغصب عليه بالتعلم و لن يكلفك كثيرا أن أبتسمت في وجوههم أن هذا سيفيدهم صدقني. أنت لا تحب أن يضربك أحد فلا تفعل هذا لطفل و تلقي بغضب عليه فما ذنبه.
أنت لا تحب الإهانة  فلا تهينه أن لديه كرامة أيضا.

و للأهل لا تسمح لأي أحد بإذاء طفلك .
كما تدين تدان و أن أستخدمت قوتك ضد طفل سيقف في وجهك في يوم  لن تستطيع فعل شيء أمامه و ستعجز و ستندم على ما حدث.


أن علينا حمايتهم لأنهم المستقبل،  و ما من شخص زرع صبار ذو أشواك ليثمر زهورا طيبة الرائحة.
بقلم / منة أحمد صلاح الدين