الاثنين، 15 يناير 2018

و من الحب ما قتل.... الهوس بالمشاهير







هل أنت/ أنت - شاب، شابة، مراهق، مراهقة، أب، أم، جد ، جدة ، أيًا كنت فسوف تهتم بهذا الموضوع.
إنه ليس كما تعتقدون إنني أقصد الحب لدرجة الجنون و هو " الهوس".
أنني أتابع منذ فترة بعض الفيديوهات على "يوتيوب"، التي تكون لبعض الممثلين أو المغنيين. بعدها أذهب و أشاهد التعليقات وتكون الصدمة هنا عندما أجد أشخاصا و بالأخص الفتيات في سن المراهقة و الشباب، و تكتبن أشياء مثل : آآه، إن هذا الشخص حقا رائع إن أكبر أحلامي أن أراه و أتحدث إليه.
أليست من الغرابة أن يكون هذا هو أكبر أحلامها.
ليس هذا فقط، لكن هناك بعض منهن تتشاجرن عندما يجدن أي تعليق ضدها و يبدأن بالشتم و السب و تتلقى المثل من الخصم و أصلا الأمر لا يتعدى إختلافا في الآراء. و بتطور الأمر يصل إلى أن تبدأ تتخيل نفسها في شكل قصة داخلها تجد مغامرة و حياة مع الشخص المهووسة به أو الأشخاص، نعم، يمكن أن يكون الهوس لأكثر من شيء أو بشيء.
في هذا الوقت التخيل لا يشكل مشكلة، المشكلة في ما بعد عندما تطور حالتها و تصبح شبه مصدقة أنهما قد تزوجا أو حتى يعرفون بعضهما البعض، و يمكن عندما تسمع خبر ارتباطه أو زواجه.
تبدأ بالصراخ و البكاء و نعته بالخائن.
إنهن لا تفهمن أن ما فعله هو اتخاذ  قرار يتخذه أي إنسان.
و بمرور الأيام يمكن أن تكون قد عادت إلى رشدها  أو استمرت بهوسها.
إن استمرت فهذا يعني مرحلة (( أنه لي فقط )).
و في هذه المرحلة يتركز تفكير الفتاة في أن هذا الشخص لها فقط، و يمكن أن تحاول خطفه أو قتله كي يكون لها أو ألا يكون في الحياة.
و من قصص المهووسين قصة هذه السيدة التي نامت في شوارع كوريا ٣٠ ساعة لترى فقط أحد أعضاء فرقتها المفضلة.
 في نهاية الموضوع  المقطع عن تلك السيدة و مقابلة معها.
و من مظاهر هذا الهوس تقليد النجوم تقليدا أعمى في كل شيء يفعلونه أو التشبه بهم بعمليات التجميل و غيره مما يشوه الوجه و ربما الجسد أيضا.

إن كنت من الأهل و  الأصدقاء أو من المقربين:
حاول احتوائهم فإنهم يحتاجون ذلك لأن عالمهم الخيالي يكون فقط أنهم يعيشون حياة لم يستطيعوا عيشها في الحقيقة و الشخص المهووسة به هو مجرد صورة للشخص المهتم بهم الذي لا يوجد في الواقع.
ساعدهم و احترامهم و تناقل الأفكار بينك و بينهم، فمن الممكن أن تعرف سبب هوسهم بشخص لا يعرفهم أصلا. و تجد الحل.
و إن كنت منهم :
فعليك أن تعلم أنني لا أطلب منك عدم متابعة نجمك أو كرهه بل أريدك أن تكون واعيًا لنفسك و لتصرفاتك لكي لا تهان و لا تتبع و تتعقب من تحب فبذلك سيكرهك
و اعلم أن كرامتك،و احترامك لنفسك، و مستقبلك، و دراستك، و أهلك، و تأديتك لفروضك أهم من هوسك بأي شخص.
نجاحه ليس مترتبا عليه نجاحك أنت إنسان، و هو إنسان لا يتميز عنك بشيء سوى أنه لم يكن مهووسا و اهتم بنفسه و أولوياته.
كن أنت و أحب ما تحب و افعل ما تريد و لكن بذكاء و مسؤولية.

و أنتم ما رأيكم بالموضوع اليوم أتمنى أن يكون قد أعجبكم 😊😊😊


هذا هو الفيديو 👇👇👇



إذا ما هو رأيكم بالحب القاتل ( الهوس بالمشاهير)
#لننقذهم_من_الهووس

السبت، 13 يناير 2018

كن قويا ( التنمر في المدارس )

أن التنمر من الأشياء الخطيرة جدا و التي تحدث في بعض المدارس 💔💔💔 

لذلك نقدم لكم :


 فيديو تشجيعي لمقاومة التنمر في المدارس  





الخميس، 11 يناير 2018

بطيخ وسكر

كان بطيخ يحب قراءة المعلومات وكتابة القصص المفيدة وكان سكر يسخر منه ويقول له: ما هذا الذي تفعله هل نحن في إجازة أم في دراسه ، فأجاب بطيخ قائلا : العلم مفيد ، ألا تحب العلم يا سكر ؟ فأجاب سكر قائلا : لا أنا لا أحب العلم أنا أحب اللعب ومشاهدة التلفاز ، قال بطيخ : حسنا يا سكر تخيل أنك تشاهد التلفاز على معلومات عن الآثار ، أو عن التاريخ ، أو عن فوائد الخضراوات والفواكه والأطعمه المختلفة ، أو عن الدول الأخرى ، أو عن الأجهزة التكنولوجية الحديثة ، وكتبت قصة عنها والأطفال قرءوها واستفادوا منها ، فكر سكر وأعجبته الفكرة فقال له : إنها فكرة جميلة ومفيدة ، أنا أحب مشاهدة التلفاز فإذا شاهدت معلومات مفيدة فسيستفيد المجتمع ويعطيني الله ثواب عظيم ، شكرًا جزيلا لك يا بطيخ على هذه المعلومة المفيدة ، أنا آسف لأنني سخرت منك لأنك كنت تقرأ المعلومات وتكتب القصص في الإجازة ، فقال بطيخ : لا عليك يا سكر وأنا سعيد لأن الفكرة أعجبتك .

الأربعاء، 10 يناير 2018

قصة جمول وفلفول

جمول وفلفول أخوان جيدان كان جمول وفلفول يساعدان الآخرين، ذات مرة كان هناك رجل كبير السن ورجل فقير فقال جمول لفلفول : إذهب انت يا فلفول لتساعد هذا الرجل كبير السن ليعبر الطريق وأنا سأذهب لأساعد الفقير فذهب جمول وفلفول للمساعدة، فرآهم شخص وقال لهما: جزاكما الله خيرًا يا أولاد فالمساعد كريم والتعاون مع الآخرين قدوة للأجيال القادمة، ذهب جمول وفلفول لوالديهم وحكى لهما ما حصل وقالا لهما : جزاكما الله خيرًا يا أولاد فإذا رآكم أحد وفعل مثلكم فسيعطيكم الله ثواب عظيم وسيعطيه الله ثواب عظيم .

الجمعة، 27 أكتوبر 2017

ليس بعد الآن !!!!!!!


الموضوع اليوم خطير جدا أرجوا القراءة للنهاية.
اليوم رسالتي موجهه للمدرسين و الأباء.
من الطرق الشائعة للعقاب في المدارس هي الضرب، أليس كذلك؟؟ أن هذا أسوء ما أبتكرته المدارس و التعليم منذ البداية، و كانت البداية في صنع دار العلم أو المدرسة أن الهدف منها هو تعليم الطفل حتى يكبر ليكون واعيا قادرا مهم لوطنه و مجتمعه، و لكن مع الأسف الشديد فنحن الآن نمر بأسوء مراحل التعليم 
بداية من طرق العقاب التي كل ما يستفيد منها الطفل هو أنه سيصبح يخاف أو يكره المدرسة أو يولد له حاجز نفسي يمنعه عن المواصلة في الحياة بشكل طبيعي أن الآن المدرسين يستخدمون طرق العقاب بالضرب و للأسف يدعون أن هذا في مصلحة الطالب و هو العكس.

كل ما سيحدث حقا هو أن الطفل سيصاب بمرض نفسي أو سوف يكره التعليم من الأساس. أنت كمعلم أو كأب أو أم تسأل نفسك لماذا بعض الطلاب يتصرفون بشكل غريب أو يحبون المشاكل و العدوانية. لن أستطيع قول الإجابة لأن لكل طفل سبب يمكن أن تحل مشكلته بمجرد التكلم بشكل لطيف هذا سيجعل الطفل يقترب منك و يحكي مشكلته يمكن أن تكون بعض الدقائق القليلة هي الفارق في حياة ذالك الإنسان. أن الطلبة المتمردين كذلك أنهم لا يجدون من يحتويهم فكن أن الفارق في حياتهم، أنها مسؤليتكم كأهل و معلمين، التعليم  بالضرب كل ما ينتج عنه هو طفل يكره المواد و المدرسه و أنت أيضا فلماذا ترتكب هذا الذنب في حياة هذا المسكين، أدخل للمذاكرة و الدروس بعض المرح. حب العلم أهم بكثير من الغصب عليه بالتعلم و لن يكلفك كثيرا أن أبتسمت في وجوههم أن هذا سيفيدهم صدقني. أنت لا تحب أن يضربك أحد فلا تفعل هذا لطفل و تلقي بغضب عليه فما ذنبه.
أنت لا تحب الإهانة  فلا تهينه أن لديه كرامة أيضا.

و للأهل لا تسمح لأي أحد بإذاء طفلك .
كما تدين تدان و أن أستخدمت قوتك ضد طفل سيقف في وجهك في يوم  لن تستطيع فعل شيء أمامه و ستعجز و ستندم على ما حدث.


أن علينا حمايتهم لأنهم المستقبل،  و ما من شخص زرع صبار ذو أشواك ليثمر زهورا طيبة الرائحة.
بقلم / منة أحمد صلاح الدين 

الأربعاء، 13 سبتمبر 2017

طفلك 💔💔💔


شاهدت اليوم  عنوان فيديو و كان
 على ما أتذكر " أحترموا مشاعر أطفالكم " لقد أعجبني العنوان و أردت أن أكتب اليوم عن مشاعر الأطفال.
هل يمكنكم وصف ما هو  الطفل؟ الأجابه هو كائن حي في سن صغير، أرئيت كائن حي  بمعنى أنه يتنفس و يأكل و يشرب و يشعر، ركز على كلمة يشعر أقصد أنه مثلك له مشاعر. أنه ليس جماد. كيف تطلب من الناس أن يراعوا مشاعرك و أنت لا تفعل هذا مع طفلك؟؟؟ أنت في الوقت الذي تهين فيه الطفل بأي شكل و خصوصًا أمام أي شخص مهما كان مقربا منك تقول أنه طفل صغير سيشعر بالحزن قليلا ثم يعود لللعب لكن كلا أن نفسية طفلك تتأذى كثيرًا و أنت تهينه  و تظن أنه مثل الجماد لا يشعر. و أحد هذه الأشكال عندها تكون تعمل و انت غاضب و يأتي هو ليتحدث أليك و أنت بعدها تثور فيه كالبركان ما هو شعوره؟ أنه ليس له أي  ذنب في مشاكلك انه أراد فقط التحدث. هل تعلم أنه كان يمكن أن يخبرك بشيء يمكن أن يزعجة أو يتعبة أو ممكن أنه يتعرض لمشاكل في مدرسته مثل التنمر. هل تعلم ماذا سيحدث أن تكلمت معه؟؟؟ يمكن أن يجعل هذا علاقتك جيدة مع طفلك و شعوره أن هناك من  يقف إلى جانبه هو الأفضل.
هناك شيء أخر و هو السخرية. لماذا تسخر منه؟؟؟ أسوء شيء في الحياة أن يسخر منك أي شخص، أنت لا تحب ذلك، صحيح؟ ؟؟ إذا لماذا تفعل هذا مع طفلك؟؟؟؟ لماذا تسخر من عيبه أو شكله أو أي شيء.  لن أتكلم كثيرا لكن ضع نفسك مكانه.
و أيضا التقليل من شأنه و المقارنة بينه و بين أي شخص. أولا، لا تقلل من  قيمة طفلك أو من إنجاز له فإنه ليس بعمرك ليفعل مثل إنجازاتك الآن. أن إنجازاته هي شيء عالي القيمه بنسبه له فإذا لماذا تقلل من شأنه. ثانيا لا تقارن بين طفلك و أحد آخر لأن هو لديه مميزات و طفلك مميزات أخرى و ليس هناك أحد كامل. النتيجة هي توليد الكره بين الطفل و الشحص الآخر و أيضا شعور طفلك بأنه الأسوء و هو ليس كذلك 
تذكر فقت 
طفلك ليس جماد أن له شعور
أن طفالك موهوب ادعمه 
أن طفلك رائع لا تقلل من شأنه 
أن طفلك مميز لا تقارنه بأحد 
أنت لا تحب الإهانهأو جرح شعورك، فلا تفعل هذا بطفلك
فقط ضع نفسك في مكانه و ستعرف بماذا يشعر. 



   بقلم/ منة أحمد صلاح الدين 

الثلاثاء، 12 سبتمبر 2017

مقال تشجيعي للدراسة

المدرسة هي بيت العلم، و العلم نور العقول عليك أن تتعلم، ستشعر بالتعب و هذه حقيقة عليك أن تعترف بها لكن إصرارك على تحقيق هدفك هو الوقود الذي ستسير به. التعب هو العائق أمامك و هو عدوك فعليك أن تهزمه بإصرارك القوي على النجاح و ستتذكر هذا التعب و الإرهاق لكن بعد أن تفوز؛ ستشعر بالفخر للمجهود الذي بذلته و الفرحة التي  لا توصف بسبب تحقيقك لهدفك. تذكر ما شعرت به أو الذي ستشعر به لأن كل مرة ستصبح أصعب و لكن أنت ستصبح أقوى في كل مرة. تذكر فقط هذه الكلمات.
ثابر = ستنجح
تعب أكثر = نجاح أكبر 
مجهود كبير = فرحة أكبر بالإنجاز 
أشياء صعبة = ستصبح أقوى 

نتمنى لكم عاما دراسيا مليئا بالتفوق و في نهايته أكبر فرحة و هي فرحة النجاح.
  نرجوا أن يعجبكم   المقطع  و أن تنجحوا أكثر في هذا العام. 
فريق مدونة أطفالكو                  

الاثنين، 11 سبتمبر 2017

الصداقة

                   ( الصداقة كنز لا يفنى ) 
   ولكن عندما تكون هذه الصداقة مخلصة.

  وحقيقية، هناك صداقة تكون سطحية؛ أي أنها تنتهي مع أي خلاف،  أما الصداقة الحقيقية فلا تنتهي حيث أنها تكون قوية، ولذلك يجب أن تختار الصديق المناسب من حيث: الدين، و الأخلاق، و الصفات الطيبة، و يجب أن نقوي هذه الصداقة بالمعاملة الحسنة؛ فكلما كان أسلوب الحوار مهذباً بين الأصدقاء زادت صلتهم، أما إذا انحدر أسلوب الحوار، و أصبح مهيناً؛ ضعفت هذه الصداقة.

   ومن الأشياء التي تقوي هذه الصداقة: الوفاء، والإخلاص.

بقلم أسماء شرف


هل هم أطفال

  اليوم رسالتي للأهالي. أرجو القراءة للنهاية.

  هناك بعض الأشياء تثير الغضب عند التفكير بها، و من أهمها- و هو موضوع مقالي اليوم - هو التفكير بالأطفال.

  عندما نرى شخصاً يتصرف بغرابةٍ نقول إنه يتصرف كالطفل، لكن لماذا تشبهونه بالطفل؟؟؟
  يعتقد بعض الناس أن الأطفالَ بلهاءٌ لتصرفاتهم الغريبة، مثل الابتسام و الضحك دون سبب، و اللعب المستمر، و في وقتها يتسائلون عن سبب، و يلقبونهم بالبلهاء أو الأغبياء.

   هذه هي إجابتي و رأيي في بضع كلمات:
  إنهم فقط أنقياء و طيبون. نعم، أنقياء هم دائماً يتخيلون أن العالم بأفضل حال. و هذا للأسف ليس صحيحاً؛ لأن هناك الكذب، و الغش، و الكثير من الصفات السيئة التي لا يعلمها الأطفال.
  عندما ترى الطفل يضحك بدون سبب هذا ليس معناه الغباء بل الروح المرحة الجميلة بداخله. الأطفال لديهم قلوب نقيه جدا فحاول بقدر استطاعتك أن تبقيها كذلك و تذكر فقط أن كل شيء يبدأ في الطفولة لأن العلماء كانوا أطفالا ًو الأطباء كانوا أطفالا و الكل كان طفلا ًو الآن أصبح شخصا مهما في حياته و حياة غيره.
  طفلك يمكن أن يصبح هكذا، و الطريقة هي أن تهتم به، و أن تهتم بهواياته، و تعرف بماذا يفكر، و ما يدور في فكره ليكون شخصاً صالحاً، قوياً، ناضجاً، و الأهم أن يبقى نقياً من داخله.
   في النهاية أحب أن أقول إن الأطفالَ هم عباقرةٌ بأجسامٍ صغيرة .


 بقلم منة أحمد صلاح الدين



الأربعاء، 30 أغسطس 2017

قصة : محمد وعلي

كان يا مكان في قديم الزمان كان هناك ولد اسمه : محمد كان ولدا مطيع وكريم ولا يحب أحدا أكثر من أحد وكان يحبه الناس وكانت أم محمد تحب محمد جدا وأخواته أيضا وأصدقائه كانوا يحبونه لأنه ولدا مطيعا وطيب القلب ، وكان هناك ولد اسمه : علي كان ولدا سيئ ويغار من الولد محمد وكان يحب اللعب بالنبلة فجاء في يوم ما ورأى علي الولد محمد يلعب مع أصدقائه فأخذ النبلة وحاول أن يضرب محمد وفي مرة جائت النبلة في رأس محمد وصرخ محمد وتألم كثيرا وأصدقائه وقفوا معه وبعدها بعدة أيام حاول علي أن يضرب محمد مرة أخرى ولكن لم تأتي في محمد  جائت في رأس علي الولد السيئ فلم يأتي أحدا ويساعده ولكن جاء محمد وساعده وأعطى له الماء وبعد ذلك حزن علي على ما فعله بمحمد وصالحه واعتذر إليه ومن بعدها أصبحوا أصدقاء .

هدى وسلمى

كان هناك طفلة اسمها: هدى وكانت صديقتها اسمها: سلمى 
طلبت أم هدى بأن تذهب إلى السوق وتشتري بعض الخضراوات ، وطلبت أم سلمى بأن تذهب إلى السوق وتشتري بعض الفواكه ، فرأوا بعض وهم ذاهبان إلى السوق فقالت هدى : مرحبا بك يا سلمى  فقالت سلمى : مرحبا بك يا هدى ، ولكن لماذا أنت هنا ؟ 
فقالت هدى : أنا هنا لأن أمي طلبت مني أن أذهب إلى السوق لأشتري بعض الخضراوات ، وانت يا سلمى لماذا أنت هنا؟ فقالت سلمى : أنا هنا لأن أمي طلبت مني أن أذهب إلى السوق وأشتري بعض الفواكه ، فقالت هدى : ما رأيك بأن نذهب معا ؟ 
فقالت سلمى : حسنا لكن أمي قالت لي أن لا أتأخر .
فقالت هدى : حسنا ، ولكن أنظري هناك حيوانات جميلة عصافير ، وأرانب ، وقطط جميلة جدا ما رأيك بأن نلعب معهم قليلا ؟ 
فقالت سلمى : حسنا 
فلعبت هدى وسلمى وتأخروا في اللعب ثم تذكرت سلمى أن أمها قالت لها أن لا تتأخر 
فقالت سلمى : يا هدى الوقت قد تأخر جدا 
فقالت هدى : هيا بنا لنذهب إلى المنزل بسرعة لأن أمنا ستخاف علينا جدا ،
فذهبوا إلى المنزل .
قالت أم هدى وأم سلمى : لماذا تأخرتما ؟ 
فقالت هدى لقد وجدنا حيوانات جميلة فلعبنا معهم .
فقالت هدى وسلمى : نحن آسفتان .
فقالت أم هدى وأم سلمى : حسنا ولكن لا تكررن الخطأ مرة أخرى .
فقالت هدى وسلمى حسنا لن نكرر الخطأ بعد الآن .


الأحد، 20 أغسطس 2017

قصة القطة وقلعة الجزء الثالث

أتتذكرون القطط الصغيرة اللاتي هربن من القصر كما رأينا في قصة القطة و القلعة (الجزء الثاني)؛  لقد كبرن، وذهبن إلى أولاد الملك. لكنهن وجدن باباً، وكان الباب مقفولاً. حاولن فتحه مرة بعد مرة، لكن دون جدوى. و بعد عناء وجدن حارساً وقعت منه المفاتيح. أمسكت قطة بالمفاتيح، و قالت القطة لنفسها: ما هذا الشيء؟ و رمتها بعيداً عنها، لكنها وجئت أن المفتاح التصق بالباب. قفزت لكي تستعيد المفتاح، و فتحت الباب فاستطاعوا الدخول.                                                                                                                                                          

السبت، 19 أغسطس 2017

قصص

القصة الأولى :

المطعم
في يوم ذهبت الصديقتان: ليلى و هند في نزهة و بعد فترة شعرت ليلى بالجوع. و كان هناك خياران إما أن تذهبا إلى مطعم، أو أن تعودا للمنزل. قالت ليلى : لنذهب للمطعم . رفضت هند و  قالت :  إن الوجبات السريعة خطرة على صحتنا لأنها تحتوى على العديد من الدهون الغير مفيدة و الكثير من السعرات الحرارية التي يمكن أن تؤدي إلى السمنة و هي بالطبع من أخطر الأمراض . قالت ليلى : الوجبات السريعة شهية أكثر من الطعام المعد في المنزل . ردت هند عليها بذكاء :إن الوجبات السريعة شهية لكن مضرة و الوجبات المنزلية يمكن أن تجعليها ألذ منها. فمن تختاري الطعام الضار  أم الطعام الصحي اللذيذ ؟  أبتسمت ليلى و قالت : أنت محقة، أنا سأختار الطعام المنزلي فهو الأفضل. 

أخبرنا أيهما تفضل ؟



القصة الثانية : 

معه أفضل ... أو بدونه ؟؟
في يوم  رأيت أخي الصغير يبكي فسألته ماذا حدث ؟؟؟ فقال : الإنترنت يفرق العائلة . فقت له كيف يفعل هذا ؟؟ فقال لي : إن به العديد من الأشياء و المواقع و الناس يشاهدونها طوال اليوم و الناس تهتم فقط به لذالك أنا حزين لأن  لا أحد يتحدث ألي أو يلعب معي 
ردت عليه قائلة: يا أخي، الإنترنت و وسائل التواصل ليست لتفرقة الناس بل لتجميعهم هناك بعض الناس يستخدمونه بشكل خاطئ و متواصل مما يجعله يضرهم. أولا يضر أعينهم لأنها تظل تحدق في الأجهزة خاصتهم و ثانيا تضر العائلة و الأصدقاء لأنهم يمكنهم قضاء الكثير من الوقت الممتع بدلا من الجلوس أمام شاشة الحاسوب أو الجهاز اللوحي . فقال أخي: نعم ، لكن ما هو حل هذه المشكلة؟ فجاوبته : الحل هو تنظيم الوقت فمن الممكن متابعة الأنترنت ساعة و يتبقى الكثير من الوقت لفعل أشياء كثيرة .


  و أنت ماذا تفضل الحياة مع الأنترنت أو بدونه؟ ؟








أنتظرونا غدا لقصص أخرى مفيدة للأطفال .